استقبل آخر الأخبار دقيقيه بدقيقة عن أهم القضايا الساخنة مع NewsHub. حمّل الآن.

لا أحد يريد التعلم من أخطائه فى مصر !

10 فبراير, 2015 10:26 ص
24 0

التناول الحادث حاليا عبر صفحات مواقع التواصل الإجتماعى فى مصر يؤكد للجميع أن الجميع لايتعلم من الدروس وإن مذبحة الدفاع الجوى ستتكرر من جديد .

ولنعود بالذكرة حتى الأول من فبراير 2012 عندما حدثت مذبحة بورسعيد سنجد مايحدث الآن هو ماحدث حاليا فالبعض يثور دون علم أو دراية أو حتى يقدم حلول أو أفكار لحل المشكلة والأغرب إنه حتى الآن لايعرف أين المشكلة والحكومة تفعل نفس الشيء الذى فعلته من سنتين عباراة عن بيانات تنديد ووعيد وكفى والطرفين يتشدقان بالقيم والمباديء والتى أصبحت كلمات تطلق فقط أمام شاشات الفيس بوك فقط .

وإذا كنا جادين فى حل تلك الكارثة ومنع حدوثها من جديد ومعاقبة المتسببين فى ماحدث فيجب أن نتعرف على المشكلة لنحلها.

ثالثا : الأعلام المصرى معظمه إعلام موجه لأغراض معينة ولايراعى ضميره ولا هم له سوى عقود الرعاية والأموال فقط وهذا موجود فى العالم كله ولكن الفارق بيننا وبينهم إن الشعب واعى ومثقف فهو يجبر الأعلام على الحيادية لأنه فى الخاجر عندما يشعر المشاهد بأن الأعلام يخدعه يقوم بتجاهله وعدم نشر فيديوهات له وعدم نشر أحاديث هذا الإعلامى حتى يحدث شيء من أمرين إما أن القنوات تقوم بطرد هذا النوع من الإعلام وإما يقوم الإعلامى بتغيير نهجه ونسقه ويعود للحقيقة التى زيفها ولكن هنا فى بلادنا يحدث العكس فالإعلامى يقوم بتزييف الحقيقة وتجد الكل يتابعه وينشر فيدوهات وينشر قصص من البرنامج وهذا يجعل الرعاة والمعلنون فى غاية السعادة ويزداد الإعلامى فى سقطاته وللأسف فى بلد 50 % من شعبها لايقرأون ولايكتبون فأغلب الوقت يتأثرون بنوعية هذا الإعلام الموجه.

هذا النوع من الإعلام الرخيص يقوم بنشر الفتن لأنه يقتات منها فلا هم له أن تنسكب الدماء ولكن الأهم هو أن تفتح الخزانة لينهال من الأموال .

للأسف تحولت فكرة الإنتصار فى كرة القدم فى بلادنا من فرحة ولهفة إلى إذلال للفريق الآخر ومعايرته وتحولت كرة القدم لمتنفس لإخراج العقد النفسية التى يعانى منها شعب بأكمله محروم من إبداء رأيه بحرية عبر عقود طويلة فأصبح فكرة التباهى بالفريق الذى نشجعه يعطى شعورا كاذبا بإنتصار أفكارنا ومعتقداتنا التى لانستطيع البوح بها.

هذه هى المشاكل التى تصنع الكوارث ولدينا طريقان ليس لهما ثالث إما نسير فى الإتجاه الذى نسير فيه من كلام براق فى الإعلام وسباب عبر مواقع التواصل الإجتماعى ووصله من دموع التماسيح ثم ننسى فترة كبيرة ونسيقظ ذات يوم على كارثة جديدة وإما أن نجد حلول جزرية للمشكلة دون تزييف أو تلوين لمنع تلك الكوارث والحلول ليست بالصعبة والمعضلة وسوف نتناولها فى تقارير لاحقة .

مصدر: hihi2.com

حصة في الشبكات الاجتماعية:

تعليقات - 0