استقبل آخر الأخبار دقيقيه بدقيقة عن أهم القضايا الساخنة مع NewsHub. حمّل الآن.

الحكومة ترفع شعار "ما فراسيش" وتتجاهل لقاء إسرائيل بالجبهة

23 يونيو, 2017 03:53 ص
29 21
الحكومة ترفع شعار "ما فراسيش" وتتجاهل لقاء إسرائيل بالجبهة

رغم إعلان إسرائيل لقاء وزيرها في الاتصالات، أيوب قرا، في الـ25 من ماي الماضي بالإكوادور، خلال حفل تنصيب رئيسها الجديد لينين مورينو غارسيس، بإبراهيم غالي، الأمين العام لجبهة البوليساريو الانفصالية، إلا أن الحكومة المغربية لا تتوفر على معطيات حول الموضوع، ما يعيد إلى الأذهان عبارة "ما فراسيش" التي التصقت برئيس الحكومة السابق عبد الإله بنكيران، ليبرر بها "جهله" بعدد من القرارات والمواقف.

وفي وقت كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن الرباط احتجت بشكل رسمي لدى تل أبيب، عبر سفارة إسرائيلية بأوروبا، بعد اللقاء الذي جمع الوزير قرا، المنتمي إلى حزب الليكود، بزعيم الجبهة الانفصالية، مشيرة إلى أن الرباط عبّرت عن عدم قبولها بأي تقارب بين إسرائيل والبوليساريو، قالت الحكومة، الخميس، إنها لا تتوفر على معطيات رسمية في هذا الموضوع.

وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة والوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، مصطفى الخلفي، في الندوة الصحافية التي عقدها عقب انتهاء أشغال المجلس الحكومي: "ليست هناك معطيات رسمية حتى أدلي بها بخصوص لقاء إسرائيلي بمسؤول بالبوليساريو"، مقابل إعلان وزارة الخارجية الإسرائيلية أن هذا اللقاء لم يكن بعلم رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.

وكان وزير الاتصالات الإسرائيلي أكد في بيان له أن الوقت الذي قضاه مع زعيم البوليساريو لم يكن سوى مصافحة عابرة وليس لقاء رسميا، مضيفا: "من المؤسف أن صورتي مرارا وتكرارا كممثل للحكومة الإسرائيلية تتعرض للتشويه، لأنني في سعي دائم إلى العمل في اتجاه السلام بين إسرائيل والعالم العربي".

وزاد المسؤول الحكومي الإسرائيلي أن لقاءه بغالي كان "وجيزا" و"لم يخرج عن تبادل التحية، تماما كما تم مع باقي الوفود الرسمية المشاركة"، مبرزا أنه شدد خلال هذا اللقاء على "استعداد إسرائيل للتنسيق مع أي بلد في العالم لتحقيق السلام"، قبل أن يضيف أن هذه الاتهامات التي تلاحقه "تسعى إلى إحباط جهوده الرامية إلى تعزيز علاقات إسرائيل مع العالم العربي".

مصدر: hespress.com

حصة في الشبكات الاجتماعية:

تعليقات - 21
محمود

23 يونيو, 2017 11:57 ص

عندما صرخ الزفزافي في مسجد بإحدى دواوير الحسيمة فلبلاص نقز وزير الأوقاف فرباط ،ما قالوش ما فراسناش .مشي ما فراسهومش ما فيدهومش

الحسن Alep

24 يونيو, 2017 02:10 ص

"استعداد إسرائيل للتنسيق مع أي بلد في العالم لتحقيق السلام" ؟؟؟ أضحوكة الزمان

عبدالحق فاس

23 يونيو, 2017 11:29 ص

لماذا لا ينظر للموضوع من الناحية الأخرى لقاء قادة البوليزاريو مع المسؤولين الإسرائيليين يبرهن على أن هذه الجبهة المزعومة هم مرتزقة الهدف من وجودهم هو عرقلة لتنمية الشعوب وبالخصوص إنشاء المغرب العربي. انها فضيحة لهذا الكيان الذي يتاجر بماسات إخواننا المحتجزين في مخيمات العار . وهم أعني قادة هذا الكيان الوهمي قد يتحالفون مع الشيطان من أجل مصالحهم...

مواطن

24 يونيو, 2017 12:56 ص

عن أي حكومة تتكلمون؟ حكومة العثماني ؟ بالله عليكم هل هذه حكومة؟ حكومة رئيسها وزير الداخلية, يأمرهم بقرائة البيانات و الاجابة عن التساؤلات ؟ الحكومة التي جيء باخنوش من فراشه ليشكلها على مزاجه؟ ... المغرب يحكمه القصر أما ما تبقى ياكل و يشرب و يسكت... احترموا عقولنا يرحمكم الله

خليل

23 يونيو, 2017 07:57 ص

تقاتلوا أيها العرب فيما بينكم واخطبوا ود اسرائيل كي ترضى عنكم وتدعمكم في مواجهة بعضكم لبعض، فبدلا من لم الشتات والاتحاد كأمة واحدة لتكون لنا القوة الكافية لمواجهة المخططات الصهيونية والغربية الرامية الى تشتيتنا وتدميرنا، تجدنا غارقين في الأفكار القطرية الضيقة وبعضنا عدو لبعض، مقتنعين بالحدود التي رسمها الاستعمار لنا وكأنها حقيقة سماوية لاتقبل الجدل. إن السؤال الذي أود طرحه على الشعوب والحكومات العربية هو الآتي: ألم تدركوا بعد بأن استقلالنا على شكل أقطار متفرقة لم يجلب لنا سوى الضعف والهوان والتخلف وعدم القدرة أبدا على التقدم والازدهار؟ لقد تجاوز معظمنا 60 عاما من الاستقلال بل والبعض أوشك أن يكمل قرنا من الاستقلال فماذا حققنا وماذا لازلنا ننتظر؟ إن الجواب واضح للعيان، إذ يستحيل علينا التقدم مادمنا أقطارا مجزأة ومفتاح نهضتنا في اتحادنا كأمة واحدة، ولنا عبرة في الأمم التي ظلت موحدة يا معشر العرب، كالصين والهند مثلا

سؤس

23 يونيو, 2017 10:06 ص

انه صدق عندما صرح انه لم يكون في علمه غالي كان راعي الابل واصبح حاكما ..كم لشياه تسرح يا الوراث يا كشحك انت تحلم وعنىك مفتوحين مثل السمكة فى ماء عكر

Yassine benfkif

23 يونيو, 2017 06:46 ص

المشكلة ليست في اسرايل ولا البولزاريو .المشكل الكبير هو ابناء الصحراوين هم الدين يشكلون الخطر على الصحراء لان المخزن يضن بان اربع عايلة صحروية هم الدين يمتلون الصحراء ( الدرهم. والسالك....)ونسيا الكتير من القبايل .انها قنبلة قد تشتعيل يوما.

Yahiiiiiii

23 يونيو, 2017 05:29 ص

On s' en fiche ! Les deux ne sont pas les bienvenus!

beeman

23 يونيو, 2017 05:29 ص

رآهم بجوجهم اعداء الله! فلما الاحتجاج؟

تعليق غير لائق

23 يونيو, 2017 05:10 ص

هادوك الناس ممعاهومش اللعب. و مافيهم تيقة سواء الجبهة الوهمية او بنو اسراءيل. و دياولنا خاصهوم يجمعو راسهم و يديرو عينيهم وسط راسهم. بحال هاد الامور المصيرية مفيهاش مفراسيش. احضي راسك

شهاب

23 يونيو, 2017 04:48 ص

من حق حكومتنا المجيدة أن ترفع شعار مافراسيش لأنه بكل بساطة رئيس حكومتنا المفدى رجل الدولة السيد العثماني مفراسوش راه رئيس حكومة و مفراسوش راه تشكلات الحكومة و مفراسوش راه المغاربة كايتسناو الوعود ديال الحزب ديالو لي صوتنا عليه و مفراسوش شكون الحزب الأول و شكون الأخير و مفراسوش راه باع الماتش و مفراسوش راه غير موضف شبح و المصيبة الكبيييييييييييييييرة مفراسوش راه فرااااااسنا هاد شي كامل....

أوديع مصطفى

23 يونيو, 2017 04:45 ص

شيء مضحك ما علاقتكم بهذا اللقاء من عدمه ؟إسرائيل لها الحق أن تتحدث مع من تشاء !إسرائيل يحكمها أذكياء العالم إسرائيل استطاعت أن تفرض وجودها اسرائيل تعتلي عرش العرب إسرائيل تحارب الفساد اما الدول العربية حدث ولا حرج يهربون أموال شعوبها ويضعونها في بنوك صهيونية الفساد الاقتصادي والأخلاقي ينخر المجتمعات العربية إسرائيل تبعثر أوراق كل الدول العربية لأنها تعرف جيدا مع من تلعب

تقييم

23 يونيو, 2017 09:34 ص

احسن تعليق هو خليل 26 , وسعيد4

الحكومة المحكومة

23 يونيو, 2017 04:44 ص

جواب الخلفي يبين بالواضح أن الحكومة ليس بيدها شيء حتى المعلومة لا تملكها فما بالك بالقرار، وزراء الكرتون همهم الوحيد الإمتيازات و المعاش لا غير

mohammed

23 يونيو, 2017 04:40 ص

الحكومة منتخبة من طرف الشعب ومزكات من طرف صاحب الجلالة ولا حق لاحد ان ينتقدها او يساءلها الا البرلمان او مجلس المستشارين والصورة الملتقطة بين مسول مرتزقة البولزاريو ورءيس حكومة اسراءيل لا قيمة لها المغرب فى صحراءه والصحراء فى مغربها وادا ماكان يهمكم ان تعرفوا ما دار بين الرجلين فا طلبوا من مراسليكم المعتمدين عند الجمهورية الوهمية وفى اسراءيل ان يستقصوا ما دار الرجلين الحكومة والشعب المغربى لا يهمه ولا يريد ان يعرف لانهما نكرة

علاقة من تقب الباب

23 يونيو, 2017 09:33 ص

واحنا مالنا جوج اعداء اتلقاو لايضيرنا في شيء اللهم الا ان بعض المطبعين اللي ضارهم الحال مكايهموناش الى جاتهم الغيرة

انت

23 يونيو, 2017 04:24 ص

نعم الحكومة الورقية ، لا تعرف شيء لأن الشوؤن الخارجية خاص بلقصر

Adil

23 يونيو, 2017 08:44 ص

حكومة ضعيفة بجميع المقاييس ابتداء برئيس الحكومة إلى هاد وزير الاتصال الوصولي.لكن موعدنا الانتخابات المقبلة .لكن ربما سوف يتم حل هذه الحكومة في القريب.

سعيد

23 يونيو, 2017 04:22 ص

الله يربح البوليزاريو باسرائيل واسرائيل بالبوليزاريو. فالارهابيون والطيور على اشكالها تقع. اما نحن فلا تهمنا اسرائيل التي شردت شعبا اعزلا واستوطنت ارضه تم تتحدث بدون استحياء عن حق الصحراويين في تقرير المصير. وعلى اسرائيل قبل ان تتحدث عن حق الشعب الصحراوي ان تقوم بالمثل مع الشعب الفلسطني وتخرج من ارضه, اما الصحراويين فماهم سوى مغاربة اقحاح تم التغرير ببعضهم . ما على الدبلماسية المغربية الا ان تستقبل بدورها مسؤولين من حماس وفتح..

Citizen

23 يونيو, 2017 06:26 ص

لقد اصبح للمغرب اتجاه مشكلة الصحراء حساسية كبيرة ومبالغ فيها، الملك لم يُستقبل الوزير الاول التونسي من اجل هاده القضية، حلى حساب قوانين الضيافة، وطلبنا منه ما لم نطلب من الرئيس الفرنسي، لا يمكننا ان نرغم كل اصدقاءنا وحلفاءنا على اتخاد موقف لصالحنا،فى الكل حر، ونحن نعرف اصدقاءنا من اعداءنا، والدهاء الدبلوماسي يشتغل في خفاء، والصحراء صحراءنا. الملك يتهرب عن نتنياهو و نحتج ضد مقابلة وزير اسرائلي بي مسؤول من البوليزاريو! فلما لا نستقبل نتنياهو لكي نستمع اليه و نحاول ان نقنعه بوجود حل عادل ، ربما في الاول دولتين يتحولون الى دولة واحدة من بعد فترة من الزمان لان القضيه مشعبة لا ينفع فيها الا الاتحاد،ومع الأسف ربما سنموت والمشكل لا زال قاءم.

مرتن بري دو كيس

23 يونيو, 2017 04:17 ص

نهار اللي تولي عندنا سفارة اسرائيلية فالرباط عاد نتهناوا بهذ سياسة النعامة غطي راسك وخلي..... للبرد... كما قالوا ...عيني فيه او ماقديت نمشي ليه...