استقبل آخر الأخبار دقيقيه بدقيقة عن أهم القضايا الساخنة مع NewsHub. حمّل الآن.

مهاجرة مغربية تشْكو "زوجا عنيفا وقضاء منحازا" باسبانيا

06 أبريل, 2017 03:56 ص
63 25
مهاجرة مغربية تشْكو "زوجا عنيفا وقضاء منحازا" باسبانيا

بصوت مخنوق ودموع منهمرة روت نعيمة التويجري، المغربية المقيمة بإسبانيا، تفاصيل ما أسمته "اعتداء" عليها من طرف زوجها الإسباني، مفيدة بأنه عمل على "تشريدها والاعتداء عليها بالضرب وتعنيفها معنويا، وصولا إلى حرمانها من أبنائها".

وتقول التويجري إن قضيتها دامت أكثر من أربع سنوات ونصف، فيما هي اليوم محرومة من رؤية أعز ما تملك، وهما ابنتاها، بسمة، البالغة 14 سنة، وإناس البالغة 12 سنة، والسبب هو "زوج جائر وقضاء غير عادل"؛ فيما يصف محمد زيان، محامي نعيمة، الأمر بأنه "عنصرية مطلقة تجاه امرأة لمجرد كونها مغربية مسلمة".

وتفيد التويجري، المنحدرة من مدينة القصر الكبير، في حديثها لهسبريس، بأن زواجها دام 21 سنة، وكانت تلعب فيه دور الأم والأب، نظرا لانشغالات الأخير وكثرة سفرياته، فكانت ترعى ابنتيها "خير" رعاية، مؤكدة أن الزوج، وحين تكوينه لثروة باتت تقدر بالمليارات، حاول تطليقها وفقا لشروطه الخاصة، دون تمكينها من أي حقوق، إلا أنها حينما رفضت أقدم على ضربها مرات متكررة، مهددا إياها بالقول: "سأحرمك من بناتك وسأطلقك وفقا لشروطي، كما سأدخلك للسجن"، مؤكدة أنه عمل على تنفيذ معظم تهديداته دون أن ينصفها القضاء، لمجرد أنها "مغربية مسلمة".

زيان، المحامي المكلف بقضية نعيمة، قال في تصريح لهسبريس: "تعرضت نعيمة لعنصرية لمجرد أنها امرأة عربية ومسلمة"، مؤكدا أن ما طالها يعد "ظلما لا مثيل له".

وانتقد زيان عدم تحرك سفارة وقنصلية المغرب ببرشلونة قائلا: "لم يحرك أحدا ساكنا بقنصلية المملكة بإسبانيا لإنصاف نعيمة".

وتروي التويجري تفاصيل القضية قائلة إنها، وبعد أن كانت تعيش في فيلا شاسعة رفقة ابنتيها، قام زوجها ببعثها في عطلة للمغرب، لتفاجأ حين عودتها بعمله على نقلها إلى شقة من 25 مترا مربعا، بدعوى أن الفيلا تخضع لإصلاحات، ثم تركها هناك لمدة خمسة أشهر، أطل عليها فيها خمس مرات فقط، كانت كلها من أجل تهديدها وضربها لتوقع أوراقا لم تكن تعلم حتى محتواها.

أمام رفض نعيمة للأمر وتهديدها له بشكواه للشرطة، كانت تتلقى من الزوج جوابا واحدا: "أنت مجرد مغربية حقيرة، وقضاؤنا لن يعيرك اهتماما؛ فأنا ابن البلد وأنا من تستفيد الدولة من مشاريعي"، مؤكدة أن هذا ما تم، ومفيدة بأن القضاء حكم لصالحه ومنحه حضانة بنتيها.

لم يقف الأمر عند هذا الحد، بل لم يقم الزوج الإسباني بمنحها كل ما حكمت المحكمة به لصالحها، من قبيل بيتها وأيضا نفقة 400 أورو بشكل شهري؛ ولم يلتزم أيضا بالأوقات التي حددها القانون لها لرؤية بنتيها، مفيدة بأن آخر مرة رأتهما فيها كانت قبل سنة، كما كانتا خائفتين منها بسبب "شحن" الأب لهما، وإخبارهما بأنها "مسلمة إرهابية تحمل قنبلة في حقيبة يدها وقد تتسبب في مقتلهما".

وتفيد الأم بأن ما تسميه "خطة" نفذت ضدها كانت باتفاق بين زوجها وخادمتها، التي تؤكد نعيمة أن ابنتيها في الوقت الحالي هما تحت رعايتها، نظرا لانشغالات والدهما وكثرة سفرياته، منبهة إلى أن الخادمة لا تصلح لرعاية الأبناء، "بسبب تعاطيها للمخدرات وعدم ثبات نفسيتها، إذ حاولت الانتحار عدة مرات"، على حد قولها.

وأمام طرقها جل الأبواب لم يتبق لنعيمة سوى التوجه لأكبر سلطة بالبلاد، موجهة نداءها إلى الملك محمد السادس من أجل إنصافها، وتمكينها من رؤية بنتيها.

مصدر: hespress.com

حصة في الشبكات الاجتماعية:

تعليقات - 25
خلود

07 أبريل, 2017 02:37 م

كنتمنى من ولاد بلادنا يوقفو مع بنت بلادهم مهما كانت اشباب راها ام وصبرات ٢١ سنة يعني حرام تم حرام تحرم من اعز ماعندها كنتمنى نعملو يد ف يد من اجل ارجاع كرامتها وفتخري كونكي مغربية

mounir barcelona

07 أبريل, 2017 03:59 ص

انا إسباني من أصل مغربي، واقطن ببرشلونة ،انصحك بالاستناف في المجلس الأعلى للقضاء بمدريد tribunal supremo و ان اقتضى الحال فعليك بالمحكمة الأوروبية tribunal supremo europeo, عليك الذهاب مدججة بالأدلة ، ان كانت حقا هذه القاضية الكتلانية لم تنصفك في برشلونة، اعرف حالة مشابهة لطباخ مغربي لم تنصفه المحكمة الكتلانية ضد صاحب المطعم فالتجأ الى الاستئناف لدى المحكمة الأوربية فقامت بإنصافه و عودته الى عمله

مغربي

06 أبريل, 2017 11:13 ص

لو كنت عشت في اسبانيا ٢٠ سنة ولم تحصلي على الجنسية فهذا اكبر غلط

marocain

06 أبريل, 2017 06:34 م

Salut cette femme vit une situation très difficile ... aulieu de l aider . on est entrain de l enfoncer plus ds ses problèmes. qd un IMPUISSANT ne veut pas aider . il cherche les prétextes ... si cette femme ètait une espagnole ou autre , sa communauté la soutiendrait. Nous ,pour se dérober de notre devoir on se met tjrs du côté du plus fort.. elle n aurait pas du faire ça etc ... Quelle mentalité !!!

الخطابي

06 أبريل, 2017 11:03 ص

هذا جانب من الروايه علينا انتظار سماع الطرف الاخر .شخصيا اشتم رائحه المبالغه الشديدة من باب امكم تحمل قنبله في حقيبتها وستفجركم في اي لحظة؟؟؟ كبان ليا ان المشتكيه تريد ان تخبرنا بما نريد ان نسمع كي تتدغدغ العواطف الجماعيه لانتاج الضغط الوطني .

سعيد،المغرب الأقصى

06 أبريل, 2017 10:54 ص

كيف لمغربية ’مسلمة‘،كما تدعي،أن تذهب إلى إسبانية و تتخذ زوجا من هذا البلد،سلوك لا علاقة له بالعروبة و الإسلام،ما جرى بعد ذلك كان متوقعا،

مواطن

06 أبريل, 2017 09:36 ص

لو كان في المغرب ومغربي لامر وكيل الملك باعتقاله وتقديمه ، باش تعرفوا يا نساء المغرب انكم واخدين حقكم والعدالة ديما في صفكم وضد الرجل.

خديجة

06 أبريل, 2017 06:34 م

السلام عليكم ما اعرفه هو أن القانون هو القانون بالنسبة للاجانب او الاسبان خصوصا بالنسبة الميراث و التعدي على الزوجة نفسيا و جسديا و بما أن اقوال المرآة تتبث أن لديها شهداء على التعدي عليها فهذا مبرر ان ليس هناك حاجز من اخذ حقها اما بالنسبة الدخول بحياتها كونها مسلمة بغير مسلم فهذا بينها و بين ربها فليس لي الحق أن انتقد ما فعلت لان القضية هنا هي قضية القانون و ليس قضية الشرع بالنسبة الرآي الشخصي فانا لا تق بهذه القصة و الله اعلم

Abdellah

06 أبريل, 2017 08:39 ص

No creo que la justicia español va a dar la razón al marido por algo será .Mejor que dirigidas al defensor del pueblo

الكَلاي مول

06 أبريل, 2017 09:32 م

يا مسلمات ويا مسلمين المقبلات والمقبلين على الزواج من الاجانب هل اطلعتم يوما على الا ية التي تقول وتحذر. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم . ولا تنكحو المشركين حتى يؤمنو ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو اعجبكم ولا تنكحو المُشركاتِ حتى يؤمنّ ولأَمَةُُ مُؤمِنَة خير من مُشرِكَة ولو أعجبَتكم . صدق الله العظيم . ام على الأَعْيُنْ غشاوة وعلى القلوب أكنة .

الزمر

06 أبريل, 2017 08:23 ص

السلام، ليس بالعجيب يا اختي وكأنك في المغرب وتعاملبن بنفس المعامل كما يعامل بعض النساء في المغارب، ما علنا لو كان مغربيا لقطعوه في اسبانيا. ولو سألك زوجك قبل هدا النزاع بينكما عن معاملة الرجال في المغارب إلى النساء كنت قلة له انهم متوحشين ، وليكون في علمك أن حقوق النساء في الغرب هي إلى الاربيات، ويجب عليك أن تكوني متزوجة بمغربيا لكي تحصل على هده الحقوق و تمرمطيه تمريطا كما تشءين.

علماني

06 أبريل, 2017 08:14 ص

عشت في اسبانيا مدة طويلة واعرف طبع الاسبان جيدا وكذلك اعرف طبع وافعال المغربيات وفي الحقيقة لا اصدق هذه السيدة لان قصتها لا تدخل العقل وتعطي تصور على ان اسبانيا هي المغرب وعلى ان المغربيات في اسبانيا هن ملائكة ولكن هيهات ثم هيهات على الواقع المر.

ابو يحيى

06 أبريل, 2017 08:08 ص

حياة الضنك ما تعيشه هده السيدة. زواج من الكتابي محرم شرعيا بالنسبة لالمسلمة. الله عز وجل حدر حتى المسلم من اللاقتران من الكتابية رغم عدم التحريم لانه يعلم و نحن لا نعلم الا ما علمنا. ولن ارضى عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم. اخطاء جسيمة يا اختي . الله يفرج عليك و يغفر لنا جميعا. اتمنى ان تساندها الوزارة الوصية. هي مواطنة مغربية اصابت او اخطاءت. وجب دعمها و مساندتها و الله يغفر لمن يشاء. اتمنى ان يتعظ الاخوة و الاخوات من هده القصة الاليمة.

خال بسمة

06 أبريل, 2017 09:59 ص

1 اولا: مشاكل الزوجية ماعندها حدود و ماعندها علاقة بالعنصرية او الدين و هادشي يحذث حتى عندنا بالاف 2 ثانيا: خصنا نسمعوا الطرف الثاني 3 تالثا: تتكلم على الماديات بزااااااااااف 4 رابعا: مادمتي تشكيتي انك انتي لي كنتي مكلفة بالبنت علاش زدتي ولدتي 5 خامسا: اعترفت ان القضاء حكم لها يمكن كاين مشكل في التنفيد خاتمة اصلا زواج بين طريفين غير متكافئين ثقافيا و عرقيت و ماديا راه محكوم من الاول بالفشل

تعليق غير لائق

06 أبريل, 2017 08:00 ص

لقد حذر الله سبحانه و تعالى من الزواج بغير المسلم درءا للمخاطر حيث قال " و لعبد مومن خير من مشرك و لو أعجبكم" صدق الله العظيم

مواطنة حرة

06 أبريل, 2017 09:43 م

غريب كل هذا الأمر التعسف من الزوج والقضاء حتى من الأبناء وكونك مغربية مسلمة لا يجعل كل هذا التعسف والظلم يلحق بك اتمنى لك كام أن لا تحرمني من بناتك فهم بيت القصيد في مشكلتك اطلب من الله ان يجمعك بهم في القريب العاجل

عابر سببل

06 أبريل, 2017 07:31 ص

أنا اقطن باسبانيا لمدة عقدين من الزمن،وكل ما اقضي يوما جديدا هنا إلاّ واكتشف ان الديموقراطية التي تُطبِل وتُزَمّر من اجلها اسبانيا هي فقط تتواجد في مخلياتهم.لا قضاء ينصف ولا سياسيين ولا معاملة في المستوى وحتى ان هؤلاء البشر يُفرّقون بين المرء وأبناءه من اجل الوتاءق الإدارية ويبعثون بالأب في كتير من الأحيان الى المغرب ويجردوه من وتاءقه وتبقى الام المسكينة امام المصاب بابناء لاعالتهم وحيدة.هذا واقع اخوتي.

مهاجر

06 أبريل, 2017 07:27 ص

تحية طيبة لهسبريس على مواكبتها لنا اينما حللنا وارتحلنا، وعذرا الاخت الكريمة لانها اولا تحدت شرع الله وتقول انها مضلومة ، فطبعا زواجها من البدايه كان خطأ جسيما لازالت العديد من نساء المغرب يقعن فيه حيث لم يعد الزواج اسلاميا، ولكن صار ماديا، كما أن الزواج من غير المسلم حرام ان كنت تعلمين. مسلم اولا فزواح ثانيا، هذه هي القاعدة، فالبنات اتبعوا اباهم وسيفعلون مستقبلا، فهم مسيحيون جميعا وليس من امهم المسلمة، اكيد ان غير المسلمين من الرجال يحسنون معاملة النساء، لكن الاكيد ايضا انهم يستغلونهم شر استغلال. عموما قبل كل شيء استغفري ربك قبل كل شيء، وبعدها سيجعل لك مخرجا.

فيصل اسبانيا

06 أبريل, 2017 07:27 ص

لا أظن ذالك واتحداها هي والمحامي .فاسبانيا بلد ديموقراطي والعكس فهنا المرأة والطفل لهم حقوق فوق كل اعتبار فلابد ان هناك شيء مستور متلا عندما تكون الدعوة والاتهام بالضرب مجرد كدبة

أجي نتفاهموا

06 أبريل, 2017 06:59 ص

موضوع مؤثر.. وهذه السيدة يجب مساندتها في قضيتها من طرف مسؤولي هذا البلد خاصة من وزير الشؤون الخارجية والهجرة وسفير المملكة ببرشلونة وكل مؤسسات المجتمع المدني من مراكز حقوق الإنسان جمعيات وغيرها سواء المتواجدة بالمغرب أو إسبانيا تلك الجمعيات التي أغلبها لا هم لهم إلا جمع الأموال والشهرة ولا يستفيد من خدماتها أو دعمها احد.. لأن الدفاع عن هذه السيدة هو دفاع عن كرامة وصورة وشرف المغرب ككل.. فقط ملاحظة بسيطة أنا بحكم معايشتي للاسبان في هذا البلد الايبيري ألاحظ دائما دفاع مبالغ فيه من القضاة والمحامين والجمعيات عن النساء سواء كن اسبانيات أو أجنبيات ضدا على الرجال خاصة إذا أبلغت المرأة الشرطة مشتكية من سوء معاملة الزوج فغالبا ما يعاقب الزوج وتعطى الحضانة للزوجة والسكن والمصروف لا أدري لماذا في حالة هذه السيدة لم يتم استفادتها من حقوق يتضمنها لها القانون؟

مواطنة عادية

06 أبريل, 2017 10:16 م

غريب هذا التعسف والظلم لمجرد انك مغربية ومسلمة في دولة لايضيع فيها حق ظالم وخصوصا كونك ام لقاصرتين فلا يعقل أن يطولك الظلم حتى من فلذات كبدك اتمنى من الله ان يجمعك ببناتك ولا يحرمك منهم كام فهنالك هم بيت القصيد وما عاد ذلك فلا قيمة له

عبد الرحيم

06 أبريل, 2017 06:46 ص

الخطأ القاتل الذي ارتكبته هذه السيدة في بداية حياتها هو موافقتها على الزواج من رجل كافر غير مسلم. وهذا شيء يرفضه ديننا الحنيف جملة وتفصيلا

ptex

06 أبريل, 2017 06:41 ص

meme les espagnols qui ne sont musulman ni rien frappe et agressent leurs femmes. iwa finkom al hoqoqiat!!!!!!!!!!

كمال

06 أبريل, 2017 06:37 ص

هذا مصير من بخالف شرع الله في العالم العربي والاسلامي المغربيات اكثر النساء زواج باجانب غير مسلمين مع ان الشرع حرم على المرأة المسلمة الزواج بغير المسلم.

Amir

06 أبريل, 2017 06:09 ص

في هذه الحالات لا بد من سماع رواية الرجل أيضا. رواية جهة واحدة لا تكفي. لا يمكن إصدار أحكام مسبقة في غياب الجانب الآخر و بدون سماع إلى روايته.كل ما يتبين في هذا الروايه أن العلاقه الزوجية انتهت فعلا وبدون رجعه استنادا إلى كلام المرأه المليئ بالتهمات ثقيله ضد من كان زوجها وأشياء أخرى مشبوهة. والضحيتان الحقيقتيان في هذه النازله هما الطفلتين. والكلمة الاخيره تبقى للقظائ الإسباني الذي عاده ما يكون نزيها والسلام