استقبل آخر الأخبار دقيقيه بدقيقة عن أهم القضايا الساخنة مع NewsHub. حمّل الآن.

هيكلة جديدة لمجموعة البنك الشعبي تستهدف "إقلاع 2020"

10 أكتوبر, 2015 03:45 ص
15 2
هيكلة جديدة لمجموعة البنك الشعبي تستهدف "إقلاع 2020"

أعلنت مجموعة البنك الشعبي عن إعداد المخطط الإستراتيجي "إقلاع 2020"، وذلك لمواصلة الرفع من وتيرة هذه الدينامية خلال خمس سنوات المقبلة لتصير مجموعة مالية شاملة بتوجه جهوي وإقليمي، وفق تعبير مسؤولي المجموعة المصرفية.

وربط مسؤولو البنك الشعبي اتخاذ هذه الخطوة بالدينامية التي شهدتها المجموعة من خلال مضاعفة حجم المؤسسة من جهة، وتطورها نحو مهن جديدة وتوسعها صوب أسواق عالمية، من جهة أخرى.

ولإنجاح المخطط الإستراتيجي إقلاع 2020، قال المصرف إنه تبنى تعديلات هيكلية وتنظيمية لمواجهة التحديات الجديدة، مشيرا إلى أن "الهيكل التنظيمي الجديد للبنك الشعبي المركزي المترتب عن كل هذه التطورات سيدخل حيز التنفيذ في نونبر 2015، وسيتضمن علاوة على المفتشية العامة للمجموعة ثلاث مديريات عامة وبنك الدارالبيضاء وثلاث وظائف للتوجيه والدعم".

وتم اتخاذ قرار إسناد مسؤولية الإشراف على المديرية العامة المكلفة ببنك الخواص ومغاربة العالم والمقاولة الصغيرة والمتوسطة إلى العايدي الوردي، فيما تم تعيين محمد كريم منير على رأس المديرية العامة المكلفة ببنك التمويل والاستثمار والمعاملات الدولية، وفيما سيشرف إدريس البصري على المديرية العامة المكلفة بمخاطر المجموعة.

البنك الشعبي المركزي قرر تعيين محمد الصافي على رأس المفتشية العامة للمجموعة، وبشرى برادة على رأس بنك الدارالبيضاء، أما قطب تطوير الرأسمال البشري فأسند لأسماء اللبار، وحفيظ كمال سيشرف على قطب الوسائل والبنيات المشتركة، أما قطب المالية والإستراتيجية وفعالية الأداء فستشرف عليه غزلان بوزوبع.

وتعتبر مجموعة البنك الشعبي المركزي واحدة من أوائل المؤسسات البنكية في المغرب، وهي تعمل في تكامل، إذ تتكون من 10 بنوك شعبية جهوية ذات شكل تعاوني، ومن البنك الشعبي المركزي، وهو الهيأة المركزية للمجموعة، وتتخذ شكل شركة مساهمة مدرجة في البورصة، كما تتوفر على شركات تابعة متخصصة ومؤسسات وبنوك وتمثيليات في الخارج. وهي حاضرة في 11 دولة إفريقية و13 دولة أخرى عبر العالم.

مصدر: hespress.com

حصة في الشبكات الاجتماعية:

تعليقات - 2
تعليق غير لائق

10 أكتوبر, 2015 01:52 م

Le taux d´interêt variable qui est actuellement en Suède est d'environ 1,9 %, ce qui est incomparablement inférieur á celui au banques marocaines en générale. Je me demande pourquoi cette grande différence Pour plus d´informations les banques islamiques prennent les interêts mais sous forme des frais administratives

تعليق غير لائق

10 أكتوبر, 2015 10:48 ص

أين وعود ماقبل اﻻنتخابات أين اﻻبناك اﻻسلامية مللنا الوعود الفارغة والقصائد الرومنسية خلال الحملات اﻻنتخابية...نتمنى أن نجد رجاﻻ( رجال)في زمن قل فيه الرجال يوفون بوجودهم. ..