"ألوان المتوسط" يحتفي بالقفطان والموسيقَى على ضفاف "مارتشيكا"

15 مارس, 2015 04:30 م

162 0

"ألوان المتوسط" يحتفي بالقفطان والموسيقَى على ضفاف "مارتشيكا"

على ضفاف بحيرة مارتشيكا، ووسط جو احتفالي، أعطيت انطلاقة الدورة الثانية من مهرجان "ألوان المتوسط" الذي حاول منظموه المزج بين تقديم عرض يخص الزي التقليدي المغربي وكذا الموسيقى.. متمكنا من تقديم طبق فني أمتد على 5 ساعات من الزمن، ومفلحا في استقطاب أنظار عدد كبير من المستقرين بمدينة الناظور ونواحيها.

محمد الهناتي، رئيس الجمعية المنظمة، شدد في تصريح لهسبريس على أن تنظيم التظاهرة يأتي لتجسيد الرغبة في إبراز الإبداعات الحرفية والأذواق الرفيعة وتبادل الخبرات والاطلاع على تجارب مجموعة من المصممين المبدعين على المستوى المحلي، وكذا الوطني والدولي.. معتبرا أن "إيصال الزي التقليدي المغربي للعالمية رهان أساسي رفع السنة الماضية كتحدٍّ، ولازال لحين تحقيقه على الواقع، وذلك حتى لا يبقى شعار مناسباتيا يرفع من وقت لآخر".

وأضاف ذات المتحدث: "معرض ألوان المتوسط سيكون لا محالة تقليدا سنويا نأمل من خلاله نقل الناظور نحو أفاق رعاية الزي التقليدي المغربي، وجعل الموعد وسيلة لإبراز الموروث الثقافي والتاريخي والفني للمنطقة، لذلك أخذنا على عاتقنا هذا الرهان"، وزاد الهناتي: "الموعد فرصة للتعبير عن الإعتزاز بالقفطان المغربي كرمز من رموز الثقافة الشعبية".

الموعد حرصت على توفير مستلزماته التقنية شركة Quick Done، وأسند تنشيطه للفنانة الممثلة المغربية أمال صقر، وشهد تقديم فقرات غنائية لكل من الفنان جبارة، والفنان الطربي محمد لحميدي، فيما التنشيط الكوميدي كان لـ"بوزيان" الذي أفلح في نزع ابتسامات الحاضرين، ليكون الختم مع صاحب "نتي باغية واحد"، سعد لمجرد، الذي قدم كوكتيلا من أغانيه القديمة والجديدة.

ليلى أحكيم، وفي كلمتها بإسم الجمعية المنظمة، أكدت أن مهرجان "ألوان المتوسط" يعد فرصة لتجسيد نمط من اللباس التقليدي والعصري للمرأة الريفية على وجه الخصوص، وهي "التي كانت ولازالت إحدى رموز الأناقة والجمال المغربي".. مشددة على أن ذلك "التزام حافظت عليه الجمعية منذ النسخة الأولى"، معتبرة أن "الاستمرارية هي من الأهداف الرئيسية المسطرة".

وقد شهد افتتاح النسخة الثانية من المهرجان حضورا رسميا للكاتب العام لعمالة إقليم الناظور ورئيس المجلس الإقليمي سعيد الرحموني، إضافة لرؤساء المصالح الخارجية للوزارات وفاعلين اقتصاديين.. حيث تتبع الكل تقديم عروض أزياء لمصممين مغاربة إلى جوار مصمم تايلاندي، ركزت جلها على إبراز جمالية القفطان المغربي مع إضافة لمسات عصرية أضفت عليه جمالية متميزة، وبمشاركة عارضات وعارضين مغاربة.

وشدد محمد الهناتي، رئيس الجمعية، على ضرورة العمل على استمرارية المهرجان وجعله فرصة لتركيز الأنظار على مدينة الناظور المقبلة على أوراش سياحية كبيرة، داعيا المؤسسات الإقتصادية لدعم التظاهرة والمساهمة في تطورها وانفتاحها على فضاءات أرحب.

مصدر: hespress.com

إلى صفحة الفئة

Loading...