إسبانيا تبحث عن قصص تنعش الصناعة السينمائية بالمغرب

05 مارس, 2015 08:36 م

13 0

"سنقوم بتفعيل برنامج يهدف إلى الوصل بين الضفتين، إسبانيا والمغرب. ومن الغريب أنّه رغم قصر المسافة الفاصلة بيننا، 14 كيلومترا فقط، ورغم الإرث المشترك، لا تؤلف قصص مشتركة بين البلدين".

هكذا صرّح المخرج الإسباني، خيراردو هيريرو، والذي سيقوم بمبادرة إسبانية مغربية ترمي إلى تقديم مِنحٍ لكاتبين إسبانيين ومغربيين، سيعملون في مجموعة بهدف كتابة سيناريوهات تتحدّث عن قضايا مشتركة بين المغرب وإسبانيا.

والهدف من هذه المبادرة الإسبانية المغربية المشتركة هو الرّفع من عدد الإنتاجات السينمائية بين البلدين، والتي لم تتجاوز سبعة أفلام خلال سبعة عشر سنة.

ويوضح المخرج الإسباني هيريرو، الذي أخرج أزيد من 140 فيلما مع شركة طورناسول Tornasol (من بينها فيلم سرّ عينيها، الذي حاز على جائزة الأوسكار) لجريدة إلباييس أنّ الاقتراح يستند على نجاح برنامج إيبرميديا Ibermedia، أحد البرامج التي أطلقها منذ عشر سنوات.

ويتمثل هذا البرنامج في أنه كلّ سنة، تقدّم منح لخمسة إسبانيين وخمسة عشر من أمريكا اللآتينية لكي يكتبوا سيناريوهات تربط بين إسبانيا وأمريكا اللآتينية، مضيفا بالقول " المهم هو أنّ 75 عملا أصبحت أفلاما الآن، كما أنّ كثيرا منها صارت إنتاجات مشتركة".

وستتمثل المبادرة الإسبانية المغربية في إنشاء ورش عمل سيشتغل فيه الكتّاب الذين سيتم اختيارهم على كتابة سيناريوهات خلال خمسة أسابيع، تحت إشراف خبراء في عالم السنيما، كما سيسعى كتاب السيناريو أيضا إلى وضع استراتيجيات ما قبل الإنتاج والإخراج، وسيحيطون بمتطلبات الإنتاج المشترك بين المغرب وإسبانيا.

وكان هذا الاتفاق يسعى إلى تسهيل الإنتاجات السينمائية المشتركة بين الضفتين، ولكن لحد الساعة لم يستفد من هذا العرض إلاّ سبعة أفلام فقط، من بينها " لابيدا بيرّا" للمخرجة خوانيتا ناربوني، و لاإيريدا أو لاس ميموساس.

وسيعرض خلال الأيام القادمة إنتاج مشترك آخر، الجزيرة، وهو عبارة عن فيلم ينتقد اجتياح جزيرة إلبيريخيل، والصراع الثنائي الذي كاد أن ينشب بين البلدين.

وأّيّد مدير مؤسسة SGAE، جوسي لويس غارسيا كانيدو، مبادرة هيريرو، ووضح قائلا "ما حدث حتّى الآن بين البلدين كان ينمّ عن عدم مسؤولية تاريخية"، مضيفا بالقول "يمكن للسينما أن تساعد على تحسين العلاقات بين البلدين".

وقال كانيدو إن صناعة السينما بين المغرب وإسبانيا "من شأنها توفير مناصب شغل"، وأبرز أن المغرب هو بوّابة الولوج إلى العالم العربي، الذي تبلغ ساكنته 280 مليون شخص.

مصدر: hespress.com

إلى صفحة الفئة

Loading...