الدار البيضاء تحتل المرتبة 107 في مؤشر أداء المدن العالمية

18 فبراير, 2015 10:00 ص

10 0

احتلَّت مدينة الدار البيضاء المرتبة 107 في مؤشر أداء المدن العالمية لسنة 2013- 2014، وتبوَّأت المرتبة السابعة على مستوى المدن العربية بإجمالي ناتج محلي بلغ 38 مليار دولار، حيث بلغ نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي 9274 دولارا، وفق ما جاء في تقرير حديث لمعهد بروكينجز لسياسات المراكز الحضرية.

التقرير الذي أعده المعهد بالتعاون مع مؤسسة "جي بي موركان تشيس" JPMorgan" Chase "، والذي حلَّل أداء أكبر 300 مدينة في العالم، اعتمادا على مُؤشِّري النمو السنوي لنصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي ومعدلات التشغيل فيها، جعل مدينة دبي في المرتبة الأولى على صعيد المدن العربية متبوعة بكل من الرياض وجدة، ثم الاسكندرية والقاهرة ومدينة الكويت.

وأشار ذات التقرير الذي تتوفر عليه هسبريس، أن أكبر 300 مركز حضري في العالم تضم 20 بالمئة من سكان العالم والوظائف، إلا أنها تشكل حوالي 50 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي العالمي. لافتا إلى أن المدن محرك النمو الاقتصادي الوطني، بسبب أن معظمها يشهد معدلات نمو في نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي ومعدلات تشغيل أكبر من المعدلات السائدة في البلدان التي تنتمي إليها.

وأفادت ذات الوثيقة، أن المراكز الحضرية المتخصصة في السلع الأولية سجلت أعلى معدلات نمو نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي والتشغيل عام 2014. حيث دفع التخصص في المرافق والتجارة والسياحة والصناعات التحويلية إلى معدلات نمو أعلى أيضا. فيما شهدت المراكز الحضرية ذات التركيز الأعلى في أنشطة الأعمال والخدمات المالية والمهنية معدل نمو أبطأ.

وبخصوص المراكز الحضرية العشر الأعلى أداء عام 2014، جاءت مدينة ماكاو الصينية الأعلى أداء، تبعتها 3 مدن تركية هي أزمير واسطنبول وبورصا ثم دبي بالإمارات وثلاث مدن أخرى صينية هي شيامين وهانجرو وكونمينغ لتأتي في المرتبة التاسعة مدينة أنقرة تليها مدينة فوجو الصينية. حيث سجل التقرير أن مدن الصين ومنطقة شرق آسيا والمحيط الهادئ كانت في المقدمة من حيث الأسرع نموا. كما شهدت المُدن التركية عاما جيدا للغاية مع احتلال 4 مدن مكانا ضمن العشرة الأفضل أداء.

بالرغم من ذلك، أشار التقرير إلى أن هذا الترتيب يبقى نسبيا وله متغيرات عديدة، مشيرا إلى عدد من العوامل التي ستؤثر على الترتيب مستقبلا، منها انخفاض سعر النفط. كما سيلعب الصراع في المنطقة دورا مهما. فالحرب ضد تنظيم الدولة "داعش" والصراعات الأوسع داخل سوريا والعراق تشكل مخاطر للبنان والأردن والسعودية.

إلى ذلك، سيبقى الاستقرار السياسي الداخلي مؤثِّرا بشدة على الجميع، يقول التقرير متابعا أنه سيكون للاقتصاد في أوروبا أثر مهم أيضا على المنطقة ومُدنها. حيث يمكن أن يفيد تحسن التوقعات الاقتصادية في أوروبا عام 2015 لا الدار البيضاء والقاهرة والإسكندرية فحسب بل المنطقة بأسرها أيضا.

مصدر: hespress.com

إلى صفحة الفئة

Loading...