المغربيات يحتجن للثقة .. وتحقيق المناصفة "صَعْبٌ"

08 مارس, 2015 08:00 م

7 0

تعتبر الفنانات الفئة الأكثر ظهورا من بين النساء في المجتمع، حيث إن أغلبهن معروفات إعلاميا، كما أن الجمهور المغربي الواسع يهتم لحركاتهن ويعتني بسكناتهن، ويواكب أخبارهن بشغف، ويتتبع مسارهن عن كثب.

والفنانات المغربيات، بمختلف مشاربهن ومشاغلهن ومهنهن، هن نساء في نهاية المطاف، حيث إن لهن مطالب وتطلعات ذاتية وموضوعية، يفصحن عنها بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي يصادف الثامن من مارس، ويجبن عن سؤال هسبريس "ماذا ينقص المرأة المغربية".

الفنانة المغربية، لطيفة أحرار، ترى أن ما ينقص المرأة القروية يختلف عما ينقص المرأة في المجال الحضري، مضيفة "المرأة في المجال القروي لازالت تصارع من أجل الطريق والماء والكهرباء والمستشفى، وغيرها من الضروريات، فكيف لها أن تناقش باقي الحقوق".

"المرأة في المجال الحضري تنقصها أمور أخرى ومختلفة"، تقول أحرار "نرى مثلا أن المرأة وإن كانت لها كفاءة لا يتم تمكينها من المسؤوليات الكبرى، سواء في تدبير الشأن العام أو المجال السياسي، ونلاحظ أن النساء متواجدات بقلة في قيادات الأحزاب المغربية أو الإدارات ".

وأفادت أحرار بأن نسبة من المغربيات هن في حاجة لمزيد من الثقة في النفس، وأن يدركن أنهن مواطنات كاملات الحقوق، لتحققن ما تردن بعيدا عن وصاية الآخر، مضيفة "عليها أن تفعل مبادرات لتوصل للناس ما تريد، وأن لا يتم اتهامها بالسياسوية، وأن تتم المزايدة على تحركاتها من طرف الآخر.."

الممثلة المغربية، أمال صقر، اعتبرت أن المرأة ينقصها أن تثقف نفسها وتعي بذاتها، وأن لا تعتبر أن حياتها رهينة بالزواج فقط رغم أهميته في الحياة، معتبرة أن على المرأة المغربية أن تعمل وتفرض ذاتها وسط المجتمع، وتكون قادرة على الإنتاج داخل الأسرة وخارجها.

"أتحدث مع كثير من النساء من خلال برنامج إذاعي أقدمه، وأغلبهن يخبرنني أنهن جالسات في البيت في انتظار عريس، وهنا يكمن المشكل، حيث إن الفراغ الذي تعيشه يمكن أن يؤدي بها للوقوع في الخطأ والرذيلة، والتفكير في الانتحار بعد ذلك".

وزادت الممثلة بقولها: "يتعين على المرأة المغربية أن تتعلم، وتدرس، وتسعى لتطوير مداركها لخدمة مجتمعها وأبنائها"، مشددة على أن "المرأة المغربية تمكنت من الوصول إلى مناصب المسؤولية، وباستطاعتها تقديم الأفضل".

كوثر براني، خريجة أستوديو دوزيم، ترى أن ما ينقص المرأة المغربية وخصوصا القروية، هو مساعدتها لتوفير ضروريات الحياة للأسرة، موردة أنها تتحمل في غالب الأوقات مسؤوليات تفوق طاقتها، مبرزة أن ما ينقص المرأة المغربية نظرة الاحترام والتقدير من طرف المحيطين بها، وخاصة الرجل.

وعن المناصفة قالت المغنية الشابة " تحقيق المناصفة أمر صعب، فهناك أشياء لا يمكن تحقيق المساواة فيها، لأنها ذكرت في القرآن، وكل ما يدخل في حيثيات الدين لا يجوز حتى التفكير في إعادة صياغته حسب متطلبات العصر".

وأضافت المتحدثة " نعم للمساواة في التعليم والتطبيب وأمور أخرى، ولكن أحيانا هناك أشياء يتحملها الرجل، وتبقى صعبة على المرأة، لذلك بالنسبة لي المناصفة معادلة صعب جدا تحقيقها".

الفنانة المغربية، صفاء حبيركو، ترى أن المرأة المغربية تمكنت من الحصول على العديد من الحقوق، معتبرة أن ما ينقصها أن يسمح لها بالعمل والدراسة لتحقيق ما تصبو إليه، مؤكدة أن قوانين يجب أن تصدر لتجبر الأسرة والزوج على عدم توقيف مسارها الدراسي أو العملي.

وعن المطالبة النسائية بالمناصفة، اعتبرت الفنانة الشابة أنها غير متفقة مع ذلك جملة وتفصيلا، وقالت " أنا غير متفقة مع المناصفة لأن المرأة امرأة، والرجل رجل، إلاّ أنه يجب أن لا يقف أحد حجرة عثرة في طريق تكوينها وتعلمها واستقلاليتها، لأنها ستساهم بذلك في تطوير محيطها وأسرتها الصغيرة بالخصوص".

مصدر: hespress.com

إلى صفحة الفئة

Loading...