لا غضب على المغرب بنهائيات CAN2015 في غينيا الاستوائيّة

02 فبراير, 2015 02:00 م

19 0

تنبعث إشارات إيجابية من وسط غينيا الاستوائية صوب المغرب، تزامناً مع احتضان البلد للنسخة الثلاثين من نهائيات كأس أمم إفريقيا، وهي تعني مستقبل الممارسة الكروية الوطنية على الصعيدين القاري والعالمي، في الحين الذي يظل الغموض لافا التماطل الرسمي للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم تجاه تحديد العقوبات المنزلة المملكة بعد سحب استضافة الحدث القاري كتعاط من الـCAF مع مطلب تأجيل الموعد مخافة من فيروس "إيبولا" القاتل.

وقال مصدر داخل اللجنة المنظمة لكأس أمم إفريقيا بغينيا الاستوائية، وهو عضو بالـ"كاف" لا يرغب في نشر هويته عقب تصريحه لـ"هسبورت"، إن أعضاء الكونفدرالية ومسؤولون عن المنتخبات المشاركة في "دورة غينيا الاستوائية" لا يحملون أية ضغينة للمغرب لعدم استضافته CAN2015، وأورد أن ذلك قد برز من خلال طريقة تعاملهم مع الأسماء المغربية الحاضرة ضمن دواليب الاتحاد الإفريقي للعبة والعاملين على نجاح التظاهرة من مقامها الحالي.

وتابع نفس المصدر متفائلاً: "الأمور تسير على نحو جيد، ولا أحد يعاتب المغرب على عدم استضافته لنهائيات كأس أمم إفريقيا.. إذ كلما رأوا مغربياً من الذين يسهرون على إنجاح الموعد إلا وعبروا عن أسفهم لعدم انعقاد الدورة بالمغرب حباً للمملكة، وكذا لغياب أسود الأطلس.. دون عتاب أو مساءلة".

وذهب المتحدث نفسه إلى تقييم المستوى التنظيمي لدورة غينيا الاستوائية وهو يشير إلى أن النسخة الثلاثين من البطولة الكروية الإفريقية، بالرغم من ضيق وقت التحضير لها، إلا أنها تعتبر أفضل من دورة أنغولا 2010 من الناحية التنظيمية.. وإلى غاية انتهاء دور المجموعات الإقصائية.

ومن بين الأسماء المساهمة في تنظيم هذا الحدث القاري يتواجد من المغاربة هشام العمراني، الكاتب العام للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، وسعيد بلخياط عضو اللجنة المنظمة لكأس إفريقيا، والعربي الشرايبي بلجنة التسويق، إضافةً إلى مغاربة آخرين مثل مصطفى بدري عن لجنة الإعلام التابعة للـ"كاف"، والحكم المغربي السابق عبد الرحيم العرجون ممثلا عن منطقة شمال إفريقيا، إلى جانب الحكمين رضوان عشيق وبوشعيب لحرش اللذان قادا مباريات عن دور المجموعات ومرشحان لقيادة لقاءات عن الأدوار المقبلة.

مصدر: hespress.com

إلى صفحة الفئة

Loading...