هذه قصّة "إساءتي" للنشيد الوطني المغربي في الموندياليتو

07 مارس, 2015 02:30 م

23 0

قال الإعلامي الجزائري الأخضر بريش، إن الكرة الإفريقية قد "تعفنت" في عهد رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، عيسى حياتو وذلك بمساعدة رؤساء الاتحادات المستفيدين من بقاء الكاميروني على رأس الإتحاد القاري، مشيرا في حوار مع هسبورت أن الكرة الإفريقية تسير إلى المجهول، لأن الـ CAF "ليس له أي تصور وضاح، وهمه الوحيد هو الهروب إلى الأمام وإبعاد النجوم الأفارقة وترسيخ الفساد".

واعتبر الصحفي الجزائري بمجموعة قنوات "بي أن سبورت" القطرية، في حواره أن العقوبات التي أوقعها الـ"CAF" على المغرب تؤكد تخبط هذا الكيان، حيث أن المغرب حرم من المشاركة في ثلاث دورات لكأس إفريقيا للأمم، وهذا تخبط آخر للاتحاد الذي فقد كل المصداقية، معبرا عن استغرابه من استمرار حياتو، الذي أبدى عداءه لشمال القارة ولم يقدم أي جديد منذ توليه منصب رئاسة الكاف الذي تَجَدَّر فيه معتمدا على "حاشيته".

بصراحة الكرة الإفريقية تسير إلى المجهول، لأن الإتحاد الإفريقي ليس له أي تصور وهمه الوحيد هو الهروب إلى الأمام وإبعاد النجوم الأفارقة وترسيخ الفساد، بينما الحل يكمن في الدماء الجديدة ولنا العبرة في الاتحاد الأوروبي بقيادة ميشيل بلاتيني، فلماذا لا نفتح الباب أمام وجوه جديدة مثل جورج وياه وكلوتش وأبيدي بيليه ورابح ماجر ومصطفى حجي.

المغرب حرم من ثلاث بطولات وليس بطولتين، وهذا تخبط أخر للاتحاد الذي فقد كل المصداقية لان في أوربا وآسيا وحتى الأمريكيتين يسعون للتطوير وفتح المدارس والأكاديميات من اجل المستقبل وحياتو يقتل الأجيال المغربية لأن مثل هذا التصرف يظهر عدم عقلانية هذا الرجل، الذي أرى أن نهايته باتت قريبة.

كلمة "تعفن" قليلة في حق هذه الهيئة المكلفة بالإشراف على الكرة الإفريقية وتطويرها، لا تحطيمها والجري وراء المال وتكليف دول لا علاقة لها بكرة القدم باستضافة العرس الرياضي ليسخر منا الجميع، وتونس مطالبة بالاعتذار وهي المظلومة فلماذا لا يعتذر الـ CAF على أخطاءه الفادحة، ومن هنا أنصح الأشقاء التونسيون بعدم الاعتذار وإعطاء الفرصة للحاقدين لمعاقبتهم.

ليس هذه البلدان فقط، بل حتى ليبيا وموريتانيا، فجميع الدول العربية يجب أن تقف في هذا الصف، لكن صدقني لا أحد من هذه الدول سيتضامن مع الآخر لأن كل بلد يفكر في مصالحه الشخصية، والأيام ستثبت هذا، فالكنفدرالية الإفريقية تستهدف دول شمال إفريقيا، حيث من المنتظر أن تسرق بطولة 2017 من الجزائر لأن هناك نية لإقامتها في غانا أو الغابون، وبذلك سنعاقب كل بلدان شمال إفريقيا، بعد أن طلب المغرب تأجيل البطولة الماضية التي كانت ستشهد نجاحا باهرا لكن حياتو لا يهوى النجاح، بل هو عدو النجاح.

نعم من دون شك، وبقليل من التخطيط والواقعية يمكن أن يفوز ببطولتين على أقل تقدير، لكن التحضير كان عشوائيا وإلغاء إمكانيات بعض اللاعبين المحليين كجابو وعدم الاستعانة بمدافعين من الدوري الجزائري والمتعودين على أدغال إفريقيا ونقص مدربين مساعدين في المستوى كل هذا أدى إلى الخروج المبكر فعلينا الاستفادة من هذه الدروس وليكن المنتخب فوق كل اعتبار ولا فرق بين المحلي والمحترف إلا ما يقدم على الملعب.

لا نستطيع أن نقارن بين الأجيال لاختلاق الإمكانيات، فالجيل الحالي ليس هو جيل الثمانينيّات والتسعينيات لكل مواهبه ونقاط قوته، لكن في الجزائر الأمر مختلف لأن هذا الجيل مكون في المدارس الأوروبية وقوي تكتيكيا لكن المهارات أيام بلومي وماجر وعصاد وبن شيخ تكونوا في الأزقة الضيقة ولم يخضعوا للعمل الأكاديمي، وهذا هو الفرق بين جيل الثمانينيّات وجيل 2010 و2014.

أولا المغرب يعد بلدي ولي كثير من الأصدقاء و الإخوة في هذا البلد العزيز، كما أن تربيتي لا تسمح لي بالتطاول على شيء كهذا، والنشيد الوطني لأي بلد في العالم يعد من المقدسات، أما ما حدث في كأس العالم للأندية، هو أننا لم نكن نستمع أنا وضيوفي للصوت في الأستوديو وكانت تصلنا صور فقط لحفل الافتتاح، وأنا علقت على الأمر انطلاقا من مشاهدتي للزي التقليدي الذي كانت تلبسه وهذا ما أعتبره اجتهادا مني وَيَا ليتني لم اجتهد، واعتذر لكل الأشقاء المغاربة إن كنت تسببت في أي إزعاج.

مصدر: hespress.com

إلى صفحة الفئة

Loading...