ليلى الشيخ .. "ميسي فلسطين" تحلم بالاحتراف واللعب بالمغرب

17 فبراير, 2015 08:16 م

22 0

حزمت بشرى الرامي حقائبها سنة 1992، وغادرت المغرب متجهة إلى روسيا لاستكمال دراستها الجامعية، ومن تم إلى مدينة رام الله بفلسطين، حيث تعيش مع أسرتها الصغيرة، المكونة من الزوج، خليل الشيخ، والطفلة ليلى، ذات الـ 13 ربيعا، وابن ثاني يسمى رامي.

الطفلة ليلى عشقت الكرة المستديرة منذ سن الرابعة من عمرها، فلم تكن دميات "باربي" تستهويها، ولا ألعاب البنات في سنها تعني لها شيئا، فمداعبة كرة القدم كانت اللعبة الوحيدة التي تستأثر باهتمام الطفلة ليلى.

ومع مرور السنين، لاحظ والدي ليلى أن بنته تطور مهاراتها في مداعبة كرة القدم بشكل لافت للنظر، ليقررا على الفور إلحاقها بنادي مؤسسة شباب البيرة فئة الصغار، في رام الله بفلسطين.

ليلى الشيخ استطاعت أن تفرض نفسها كنجمة واعدة لكرة القدم بفلسطين، ليتم اختيارها ضمن منتخب الصغار، لتمثيل فلسطين في بطولة دولية تم تنظيمها بسيريلانكا، حيث احتل الفريق الفلسطيني، المركز الثاني في البطولة.

هذه المشاركة تلتها مشاركات دولية أخرى في قطر، السويد، ثم النرويج، التي احتل فيها المنتخب الفلسطيني الصف الأول، من بين 54 فريق مشارك.

وقالت ليلى لهسبريس "أحاول أن أطور مهاراتي من خلال التدريب المستمر، والاستماع إلى نصائح المدربين، وتطبيقها في الميدان، كما أنني أتابع على اليوتوب، أشرطة "ليونيل ميسي"، وأدقق النظر في التقنيات التي يعتمدها في مداعبته للكرة، ثم أشتغل على تطبيقها من أجل تطوير مهاراتي".

الصحفي الفلسطيني، بهاء الحسيني، قال "رأيت ليلى الشيخ أول مرة في حفل تكريم لمنتخب الناشئات بتحقيقه المركز الثاني في بطولة غرب أسيا، وكان المذيع يتحدث عن موهبة هذه الفتاة، والمستوى التي قدمته خلال البطولة، وبأنها كانت تستحق أفضل لاعبة في البطولة".

وتابع "عدتُ لمتابعة مباريات فريقها في الدوري النسوي الفلسطيني، وتفاجأت بأدائها المذهل، رغم أن عمرها لا يتجاوز الثانية عشرة، فكل من يشاهدها يدرك موهبة هذه اللاعبة، ويتوقع أن تصبح من أفضل لاعبات كرة القدم، وهي الآن تعتبر من أركان المنتخب الوطني الفلسطيني في مشاركاته الخارجية".

حلم ليلى الشيخ، أن تصبح نجمة عالمية في كرة القدم، وهو الحلم الذي ترغب في تحقيقه عبر احترافها في إحدى الدول التي تعتبر رائدة في كرة القدم النسوية، كالولايات المتحدة أو كندا.

وعن علاقتها بالمغرب، تقول "منذ ولادتي لم أفوت أية عطلة صيفية للذهاب إلى المغرب، لزيارة جدي وجدتي، وأنا أفتخر بكوني فلسطينية مغربية، وأعشق الطعام المغربي الذي تعده والدتي أكثر من غيره، كما أحلم باللعب في ملاعب الدار البيضاء، أو مراكش أو أكادير".

اللاعبة ليلى وجهت عن طريق هسبريس، رسالة للمسؤولين عن كرة القدم المغربية، تدعوهم فيها لتنظيم لقاء ودي بين منتخب فلسطين للصغيرات، ونظيره المغربي في إحدى الملاعب المغربية الكبيرة.

مصدر: hespress.com

إلى صفحة الفئة

Loading...